مؤسسة التمويل الدولية:
لتعزيز تمثيل المرأة في مجالس إدارة الشركات

11.03.2019
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Printer Friendly and PDF
زينة أبوزكي
نظمت مؤسسة التمويل الدولية في مقر البنك الدولي في بيروت لقاء إعلامياً حول "أثر عضوية المرأة في مجالس الإدارة في المؤسسات اللبنانية". شارك فيها كل من رئيس منطقة لبنان وسوريا في مؤسسة التمويل الدولية سعد صبرا، ومسؤول حوكمة الشركات في المؤسسة يحي الحسيني والرئيسة التنفيذية في مجموعة ماليا القابضة جوان صراف شهاب. واستهل صبرا مداخلته بالقول إن مؤسسة التمويل الدولية تؤمن بضرورة إشراك المرأة في الاقتصاد كما أن المساواة بين الجنسين تشكل عاملا أساسياً في النمو الاقتصادي. وأشار إلى أن العالم يخسر ما قيمته 160 تريليون دولار نتيجة الاختلاف في المداخيل بين الرجال والنساء حسب تقارير البنك الدولي الأخيرة. 
وأشار صبرا إلى أن تقليص الفجوة بين الجنسين يمكن أن ترفع الناتج القومي العالمي بحوالي 5.3 تريليون دولار بحلول العام 2025. وفي الوقت الحالي تشكل المرأة 39 في المئة من القوى العاملة حول العالم أما في لبنان فتشكل المرأة 23 في المئة. وفي حين أن النمو الاقتصادي في لبنان لا يزيد عن 2 في المئة، نحن نؤمن أن المؤهلات والامكانيات التي تتمتع بها المرأة اللبنانية من الممكن أن تدفع بالاقتصاد قدماً، كما القطاع الخاص يمكنه أن يلعب دوراً رئيسياً في سد الفجوة بين الرجال والنساء في الاقتصاد، لافتاً إلى أن الفجوة فيما يتعلق بالراتب بين النساء والرجال قد تتراوح نسبتها ما بين 20 إلى 40 في المئة لصالح الرجال. ولفت إلى أن مؤسسة التمويل الدولية لطالما أولت موضوع عدم المساواة بين الجنسيين الاهتمام، وقامت بمبادرات كثيرة لتشجيع توظيف المرأة وتوفير بيئة العمل المناسبة لها، كما عملت على توفير التمويل اللازم للمشاريع العائدة للنساء. وأشار إلى أن مشاركة المرأة في مجالس إدارة الشركات لا تتعدى 2 في المئة في المنطقة مقابل 17 في المئة عالمياً.
 أما شهاب فعرضت لتجربتها في إدارة مجموعة ماليا وهي تنتمي إلى الجيل الثالث في المجموعة، وقالت انها بدأت العمل في سن مبكرة جداً حيث تنقلت في كافة قطاعات وأقسام الشركة. وشددت شهاب على أهمية دور المرأة في العمل لا سيما في قطاعات محددة. وعرضت لتجربتها بالعمل مع والدها وعمها كما مع مدير ألماني وتمكنها من خلق التوازن بين العلاقات العائلية والمهنية. وأكدت على أهمية أن يحب المرء العمل الذي يقوم به ليتمكن من مواجهة التحديات. وعرضت للتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية في عدة مجالات لا سيما الحوكمة. 
وتحدث الحسيني عن الدراسة التي شملت النساء في مجالس الإدارة في 1600 شركة لبنانية، وأشار إلى نتائج الدراسة التي لحظت أن المجالس التي تراعي التنوع بين الرجل والمرأة تمكن الشركات من تحقيق أداء أقوى، مما يدعم الجدوى من تمثيل المرأة في مجالس الإدارة. كما يؤدي وجود قدر أكبر من التنوع بين الرجل والمرأة إلى تحسينات في بيئة العمل وثقافة الشركات. كما خلصت الدراسة إلى أن 50 في المئة من الشركات الخاضعة للبحث لديها تمثيل نسائي في مجالس الإدارة وأن النساء يمثلن 14 في المئة من مجموع أعضاء مجالس الإدارة.