كان لوزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف المبعوث الرئاسي للرئيس الجزائري جولة على الرؤساء الأربعة في لبنان حيث أكد فيها دعم الجزائر للبنان ومنوهاً بالعلاقات التاريخية بين البلدين.
جال المبعوث الرئاسي للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، على المسؤولين السياسيين، مؤكداً دعم بلاده للبنان وتبنيها "مواقفه المحقة".
استهلّ عطاف جولته بلقاء رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، حيث سلمه رسالة من نظيره الجزائري، أكد فيها على أنّ للجزائر ولبنان «تاريخ مشترك حافل بالتضامن والتعاون وتبادل الدعم في القضايا التي تهم شعبينا الشقيقين، ولطالما كانت مواقفنا متماهية في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية في كافة المحافل». ووجّه الرئيس الجزائري، في رسالته، دعوة إلى الرئيس عون لزياة الجزائر وبحث «سبل الارتقاء بعلاقات بلدينا الشقيقين.
بدوره، أكد الرئيس عون عزمه على تطوير العلاقات اللبنانية الجزائرية في المجالات كافة، منوهاً بالمواقف التي اتخذتها الجزائر في مجلس الأمن الدولي إلى جانب لبنان، لا سيما خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وتحدث عطاف عن الموقف الدائم لبلاده في مجلس الأمن الدولي وتبنيها "لمواقف لبنان المحقة"، مؤكداً على أهمية التنسيق بين البلدين في اللقاءات العربية والإقليمية والدولية.
وفي عين التينة، التقى المبعوث الجزائري، رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أكد "متانة العلاقة التاريخية التي تربط لبنان بالجزائر"، منوهاً "بمواقفها الداعمة للبنان في مختلف المحافل والمنتديات والمؤازرة في شتى المجالات والميادين".
وخلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام، أعرب عطاف عن استعداد بلاده لتقديم كل الدعم اللازم للبنان لمواجهة التحديات خلال المرحلة المقبلة.
من ناحيته، تمنى الرئيس سلام تعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيما من خلال تفعيل عمل اللجنة المشتركة العليا اللبنانية- الجزائرية ومجلس رجال الأعمال الجزائري- اللبناني، "ما ينعكس إيجاباً على اقتصاد البلدين".
والتقى مبعوث الرئيس الجزائري، الرئيس نجيب ميقاتي، الذي أعرب عن تقديره لمبادرات الرئيس عبد المجيد تبون المتعدّدة التي قام بها من أجل لبنان، "لا سيما على صعيد المساعدات للبنان، في فترة العدوان الإسرائيلي والدعم الديبلوماسي في مجلس الأمن الدولي".