كتبت:هالة ياقوت
ساعات قليلة تفصلنا عن إنعقاد القمة العربية الطارئة التي دعت إليها الدولة المصرية، والتي جاءت بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعت إلى إعادة إعمار غزة بعد تهجير سكانها وضمها تحت السيادة الأمريكية وهو ما يترتب عليه تصفية القضية الفلسطينية، الأمر الذي رفضته الدولة المصرية رفضاً قاطعاً منذ اليوم الأول وعززته المواقف العربية والإسلامية والدولية في المراحل اللاحقة.
ومن المقرر أن تشهد القمة تمثيلًا عربيًا كبيرًا على مستوى قادة الدول العربية، وسط توقعات بتبني موقف عربي قوي تجاه التطورات في قطاع غزة والأراضى الفلسطينية، ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين.
وتتوجه الأنظار للدولة المصرية، في ظل انعقاد القمة العربية الطارئة بشأن بحث تطورات القضية الفلسطينية، والتي من المتوقع أن تتصدر مناقشاتها عدد من الرسائل تشمل التأكيد على رفض التهجير القسري وأنه لا بديل عن إعادة إعمار غزة في وجود سكانها، والسعي لحل الدولتين كونه السبيل الوحيد للاستقرار، إضافة إلى التطرق لما يخص سبل استئناف المرحلة الثانية لاتفاق غزة ودعم جهود تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والتأكيد على ثوابت الموقف العربي حيال القضية الفلسطينية.
وتسعى مصر لتقديم خطة واضحة ستقدم بالقمة العربية تدور حول ارتباط السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بقدرة المجتمع الدولي على تحقيق الشرعية الدولية، والقائمة على حل الدولتين، وأهمية تعزيز الصمود الإقليمي في مواجهة الدعوات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، علاوة على حرص القاهرة التحرك على كافة المستويات الدولية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، لاسيما وسط تأكيد رئيس الوزراء أنه تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قامت الحكومة المصرية بإعداد خطة متكاملة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، مع الإبقاء على المواطنين الفلسطينيين في القطاع أثناء عملية إعادة الإعمار.
وبالتزامن مع انعقاد القمة، نشر المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية شعار القمة فى دورتها غير العادية بعنوان "قمة فلسطين"