تستمر القفزات التصاعدية في سعر الذهب، لا لأنه ذهب وحسب، بل أن مثل هذا الارتفاع يعبر عن اضطراب أسواق النقد العالمية. فالدولار أسير السياسات الأميركية والتجاذبات الدولية واليورو مهدد بالتراجع مع تراجع الدور الأوروبي. والعملة الروسية والصينية لم تأخذ طريقها بعد لأن تصبح عملات دولية متداولة. من هنا نجد المستثمرين يلجأون إلى الذهب كملجأ ولكن هل هو ملجًا فعلًا وهل ستأكل الناس ذهبًا عند الحاجة.
لقد علمتنا أزمة الكورونا وأزمة أوكرانيا بأن الإنتاج لاسيما الصناعي والزراعي والسياحي، إنما هو الذهب الفعلي في الأزمات الدولية. ورحم الله جبران خليل جبران الذي قال: "ويلٌ لأمة تأكل مما لا تنتج وتلبس مما لا تنسج".
ر. أ. ز