أكد وزير الأشغال العامة والنقل في لبنان فايز رسامني في تصريح له أن المحافظة على الأمن تشكل أولوية بالنسبة للحكومة اللبنانية ووزارة الأشغال وأن مطار رفيق الحريري الدولي محمي وآمن بفضل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الحكومة اللبنانية، والإجراءات الأمنية التي تم تعزيزها من خلال جهاز أمن المطار لضبط الأمن وعمليات التهريب المحتملة. كما تم القيام بتغييرات إدارية ووظيفية هامة، وسيتم خلال الأشهر الست المقبلة تطبيق المزيد من الإجراءات لتطوير الإمكانات التقنية وتعزيزها بأحدث التقنيات المبتكرة لمساعدة الجهاز البشري. كما أشار رسامني إلى أن قرار حظر هبوط الطيران الإيراني في مطار بيروت لا زال مستمراً، وحتى إشعار آخر.
وعن مطار القليعات وموعد تشغيله المرتقب، قال رسامني أن التاريخ لم يحدد بعد، وأنه يتم حالياً دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، وقد تم تكليف دار الهندسة لتقديم دراسة عن الكلفة التقديرية لإعادة تشغيل المطار. وتوقع أن تتوضح الرؤية أكثر خلال فترة الثلاثة اشهر المقبلة، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات التي سيتم ضخها سيحدد الطاقة الاستيعابية للمطار وأن القطاع الخاص قد يلعب دوراً في هذا الإطار.
وأشار رسامني أنه يتم العمل حالياً على انشاء هيئة ناظمة أو مجلس إدارة لمرفأ بيروت، كما تعمل الوزارة على وضع خطة لمعالجة وتحسين وضع البنية التحتية بشكل عام.